عبد اللطيف البغدادي
34
مقالتان في الحواس ومسائل طبيعية
اللطيف شأن في تأليفه ( شترن 14 ) لأنه نقله نقلا أمينا عن رسالة للإسكندر الأفروديسى ، وقد اعترف بهذا ، ثم إن الموضوع نفسه ورد مع رسالة أخرى مترجمة أيضا من الإسكندر في مخطوط مودع بدمشق نشره الدكتور عبد الرحمن بدوي ( في أرسطو عند العرب 1947 صفحة 290 - 308 ) . إلا أن ترجمة نص دمشق قام بها أبو عثمان سعيد بن يعقوب وعنوانها : مقالة الإسكندر الأفروديسى في ( الفصول ) ترجمة أبى عثمان سعيد بن يعقوب الدمشقي وفي حواشيها تعاليق لأبى عمرو الطري عن أبي بشر متى بن يونس الفنائى رحمهم اللّه : في أن الفصول التي بها يقسّم جنس من الأجناس ليست واجبا ضرورة أن توجد في ذلك الجنس وحده الذي إياه تقسم ، بل قد يمكن أن يقسّم بها أجناس أكثر من واحد ليس بعضها من نتائج بعض ، وهذا الجزء من رسالة الإسكندر ليس له نظير في مخطوط بروسا . أما بقية مخطوط دمشق فإنه يتعرض لمسألة أخرى وهي : هل يجب أن يوضع الفصل تحت جنس واحد بعينه وهو ذلك الجنس الذي يحوى الجنس الذي إياه يقسم ذلك الفصل أو تحت جنس آخر غيره ، وهذا هو الجزء المقابل لنص مجموعة بروسا ، إلا أنه مطوّل ومزوّد بتعليقات ، وقد رأينا ، بغية السماح للقارئ بتكوين رأى شخصىّ ، ولصعوبة الحصول على هذه النصوص ، نشر هذه المقالة كاملة في آخر هذا الباب وقد نقلناها نقلا عن مقالة ديتريش ( 13 ) . ى - فصول طبية انتزعها عبد اللطيف بن يوسف ( 17 ) : بدء : « الملح مع دهن الورد يتدلك به في الحمام فتذهب الحكة العارضة عن البلغم المالح » . والعنوان كتب فيما بعد بيد غير التي كتبت المتن ، وقد أضيف كذلك بالخط الذي كتب به العنوان بعض الهوامش والتعليقات في وقت لاحق . ويبدو النص مجموعة ثمار اقتطفها عبد اللطيف في خلال مطالعاته فسجّلها دون مراعاة لأي نظام أو أية علاقة بين الواحد والثلاثين عقارا المذكورة . والنبذ